تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا أدري أذكر بعض اللغويين البغي مصدراً لبغى بمعنى زنى أم ليس له إلا البغاء بكسر الباء ومد الغين كما في هذين البيتين.

وممن أخذ عن صاحب الترجمة واشتهر به الأستاذ الكبير سيدي محمد بن الحسن التوغزيفتي السملالي الشهير، وقد وقفت على مراسلة جرت بينهما نصها:

«إلى ولدنا الفقيه النجيب الأريب السميدع خير سلف، ودرة من أفضل صدف، سيدي محمد بن الحسن من ساداتنا أولاد سيدي عثمان بن عفان الكرسيفيين الأبرار الأطهار، الذين هم لهذه البلاد كلها أنوار، السلام والرحمة والبركة تعمك وأهلك، وكل من احتمى بجنابك، ويشرب بشرابك، من الإخوة والجيران والطلبة وأحبابك، أما بعد: فالمطلوب أولاً أن لا تنسونا من دعائكم في أوقاتكم المستطابة، فدعوات أمثالكم المشتغلين بالعلم الذي هو أفضل الطاعة مستجابة، فإنني ضعيف مضطر إلى من يعينني لعل الله يجبر الكسر، ويرفع الجر، وقد كان شيخنا وقدوة قطرنا سيدي أحمد بن ناصر «رضي الله عنه»، يؤكد كثيراً على الاستعانة بالإخوان في الدعاء، فلعل أن يكون فيهم واحد ممن يستجاب دعاؤه، ثم المطلوب ثانياً أن تمكن للحامل ما حضر عندك من شروح الرسالة عن أولها؛ ؛ لأن الغرض متعلق بمراجعة مسألة فيها؛ لنعرف ما قال فيها الشراح بعد ما راجعنا ما أمكن من غيرها من! «ممحو في المنقول منه» ....طيء، فإن الأمر

250/5

251/5

مستعجل، والسلام عليك من الضعيف مسعود بن محمد المرزكوني وفقه الله»

الجواب:

المعسول · الصفحة ٢٦١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٦١٨