تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعروف موصياً نفسي وإياه بتقوى الله كما أوصانا مولانا العظيم بقوله : ﴿ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم إن اتقوا الله﴾ كما أطلب منه أن لا ينسانا من دعائه الصالح والله تعالى يصلح من جميعنا القول والعمل وينيلنا والمسلمين غاية الأمل وأسأله سبحانه أن ينظمه

285/5

286/5

في سلك علماء الإسلام وينفعه وينفع به وعلى يديه ويظهر بركته على من خالطه أو قرأ عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأزكى السلام والسلام كتبه العبد الضعيف الذليل الحقير أحمد بن محمد بن الخياط الحسني).

7- سيدي محمد بن التهامي الوزاني أحد كبار علماء القرويين إذ ذاك أخذ عنه أيضاً فأجازه بما يأتي:

(وبعد فغير خفي أن أكمل الكمال التحلي بحلية العلوم وأجمل الجمال الاتصاف بصفات الفهوم، فإن الكمالات الإنسانية، وإن تنوعت أجناسها فنسبتها نسبة الثرى من الثريا وإنسان العيون من المحيا، وكان ممن انتظم في سلك هذه العصابة ذات التحقيق والإصابة الفقيه المجاز أعلاه وطلب من الفقير الإجازة وليس الفقير أهلاً ؛ لأن يجاز فضلاً عن أن يجيز ولكن لبيت دعوته وأسعفت طلبته فأقول قد أجزت الفقيه المذكور إجازة مطلقة عامة شاملة بشرطها المعتبر عند أهل الأثر وأوصيه وإياك بتقوى الله في السر والإعلان والإخلاص في حركاته وسكناته فالله يفتح به وعلى يديه بجاه سيد الكل عليه السلام وقيده الفقير الفاني محمد بن التهامي الوزاني أصلاً الفاسي منشئاً وقراراً كان الله له ولوالديه آمين.

آثاره في التدريس:

المعسول · الصفحة ٢٤٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٤٥٣