تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الشيخ الوالد أرضاه الله هو الذي فتح لي القرآن فقرأت عليه بعضه قرأ على الشيخ القدوة الرباني أبي العباس الجشتيمي رضي الله عنه وعليه تخرج وبه تفقه ولازمه، ولم يستبدل به غيره إلى أن قال له الجشتيمي: اذهب لحال سبيلك بارك الله فيك قرأ عليه الفقه والنحو والأصول واللغة والعروض والحساب والمنطق والحديث والتفسير وله من كل فن أوفر نصيب حصل العلم بالتقشف والتقليل والهمة العلية، وكان رضي الله عنه لا ينام الليل ركوعاً وقراءة قرآن ومطالعة كتب مع ما ابتلي به من فضل النوازل أخذ عن الشيخ وعن أخيه سيدي عبد الله بن عبد الرحمن الجشتيمي وعنه الجماعة- وذكر بعض من سنذكرهم فيما يأتي إلى أن قال: أخبرني شيخنا المحقق أبو الحسن الألغي رضي الله عنه أنه زار الوالد رحمه الله وهو يومئذ بمدرسة (وفقاوة)، وكان يزوره يوم الأربعاء دائماً فتخلف مرة فكتب إليه:

أعد الوصال أخا الخصال الرائقة *** فالعود أحمد في الأمور اللائقة

في أبيات.

المعسول · الصفحة ٢٤٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٤٣٤