تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أول ما شارط فيه الأستاذ بعد ما تخرج في المدرسة (الرخاوية) فازدهرت بتدريسه سنوات وذلك في سنة 1311هـ حيث بقي عامين، وقد أخبرني الفقيه سيدي إبراهيم بن يدير أنه كان هناك مع أستاذه سيدي مبارك البعقيلي سنة 1311هـ، وقد انتقل معه من مدرسة (بوزاكارن)، وكان هذا مشارطاً فيها فربضا حيناً في المدرسة (الرخاوية) ، فكان الأستاذ البعقيلي يقوم ببعض أنصبة معاونة لسيدي المحفوظ إلى أن التحق بمدرسة جديدة شارط فيها (كما ستراه في ترجمته إن شاء الله بين أهله التيفرميتيين الواسلاميين) في (الفصل الثاني) من (القسم الرابع) ثم إن صاحب الترجمة انتقل من تلك المدرسة إلى المدرسة (البوعبدلية) من نحو 1314هـ إلى 1331هـ، وقد اشتهر بالتدريس كل اشتهار فانصبت عليه التلامذة من كل صوب حتى كانوا أكثر من مائة، وقد ازدحم الطلبة في البيوت ازدحاماً كثيراً وما بيت إلا وفيه اثنان فأكثر فانكفأ الأثرياء منهم يبنون بيوتاً جديدة تداول الطلبة بيعها بثماني ريالات كما جرى في حديث بعض من ذهب هناك في حدود 1320هـ

223/5

224/5

المعسول · الصفحة ٢٣٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٣٨٠