تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم نبوته قبل الوحي أولم يعرفها إلا بعده؟ يقول محمد يحيا بالثاني ويقول صاحب الترجمة بالشق الأول فرجع إلى «أدوز» فألف كتاباً سماه «العروس المجلوة في ابتداء النبوة» وها الاسم لا يبين حقيقة ما وقع فيه البحث ولكنه ربما يدل عليه دلالة التضمن أو الالتزام قال في ابتداء ذلك المؤلف بعد الخطبة «بعد الخطبة «وبعد فقد سنح ذكر أولية معرفة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن الذي جاءه هو الحق وأنه من عند الله وكيف علم أنه كذلك وبأي طريق اهتدى إلى تيقنه به وشرح صدره» ثم أطال النفس في الموضوع وأكثر النقول ولكن غالب ما ينقله ينقله عن كتب الصوفية رحمهم الله وقلما يعرج بغيرهم فحين اتصل المؤلف بيد محمد يحيا كتب عليه جواباً قليلاً أشار فيه إلى أن له أيضاً مؤلفاً في الموضوع ومفتتح ما كتبه على «العروس المجلوة».

المعسول · الصفحة ٢٣٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٣٢٠