تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فجزى الله عنا هذا الشارح خيراً وجعل هذا الشرح مقبولاً ينال به الشارح والكاتب والمعين مثوبة وافرة بجاه النبي وآله والبخاري ورجاله آمين قيده أفقر الورى إلى مولاه وأحوجهم إلى لطفه وحماه بتاريخ 7/ 3/ 1284 هـ العبد الضعيف الحسن بن أحمد الميموني من «تمكيدشت» لطف الله به آمين انتهى بلفظه بخطه على آخر ورقة من الشرح، ثم إن اعتبرت حال سيدي محمد بن ناصر وابنه سيدي أحمد وحال سيدي أحمد وابنه سيدي الحسن وحال سيدي العربي وابنه سيدي محمد تجدها متفقه أباً وابناً من جهة أن الأب ابتدأ بالتدريس والتعليم بالجد والاجتهاد مع قلة ذات اليد أو عدمها كل إلى آخر أعمارهم فأتتهم الدنيا، وقد هيئوا لها أسبابها من الجاه الذي هو العمدة في الثروة فلما أفضوا إلى رحمة الله قام أولادهم مقامهم ففاضت عليهم الدنيا فوضعوها في موضعها واتصفوا في لباسهم وخدمهم بصفة الملوك على الأسرة فانقادت لهم الخلائق ظاهراً وباطناً خدموا مولاهم فأخدمهم عباده».

هذا ما قاله الأستاذ الرفاكي ونكتفي بما مر كله في ترجمة هذا الأستاذ الجليل الذي لا تزال نواح منه غائباً عنا رغم كل ما تقدم لأنه نال من العلم والصبر على التدريس والإقبال على ربه والجاه في بلاده شأواً عظيماً رحمه الله.

121/5

122/5

ثم وقفت على هذه الإجازة للأستاذ سيدي العربي:

المعسول · الصفحة ٢٢٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٢٦٠