تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و لا فخر على الله يجمع شملنا *** بكم ويعيد الوحش أنساً برحمة

خدمتكم بالمستطاع وإنني *** ضعيف على استحكام أسنى السرية

وللنمل عذر في احتمال الذي له *** به طاقة والعفو أكرم شيمة

أتاكم بذا النزر الضعيف محمد *** أدوز له أصل مقيم بماسة

تطفلت عمن كان أهلاً ومن يكن *** كمثلي ركيك النظم مزجى البضاعة

ونظمي على ما كان منه سماجة *** وحبي لدى فحواه أكسير حكمة

تولى إلاه العرش كل أمورنا *** بجاه إمام المرسلين برمة

عليه صلاة الله ما قال مطرب *** «إليك أبا العباس أهدي حيتي»

الثانية:

يا من به نور الهداية باد *** ومن استمى شمساً على الأطواد

ومن استقام الدين والدنيا بما *** بالله وفقه من الإسعاد

ذاك الإمام المرتضى كنز العفاة *** ومنهل الأصدار والإيراد

أعطيت من رسل البلاغة ماله *** خرست مصاقع جرهم وإياد

يأيها المنصور يا قطب الورى *** ومن احتمى بك نال فوق مراد

والبدر في أفق السماء، ولم يكن *** ببهائه كالشمس وسط النادي

وإليكم يطوي المراحل كل من *** يبغي الهدى من كل ما مرتاد

يا أحمد الهادي وهيبتنا ومن *** قد كان للكفار بالمرصاد

وبكم يشتت ربنا من شملهم *** ما قد تجمع من عداوة عاد

لم لا وجدك ما أقول تعسفاً *** بالله فاسلك في طريق رشاد

فاخصص عبيدك يا آمين الدين يا *** فخر الملوك ومنهل الوراد

إن الضعيف له خطايا جمة *** فانزع بسرك طوفها عن هادي «الهادي العنق»

يجزيك ربك كل حين ما سعت *** يمناك من خير ومن إمداد

فالله يعلم ما تكن صدورنا *** أبداً ويعلم سر ذا الإنشاد

111/5

112/5

الثالث والثلاثون:

الحسن بن محمد ولد من قبله.

أخذ عن الأستاذ الكشطي وعن أبي سالم بن عبد العزيز، ثم تولى العدالة في بلده ما شاء الله إلى أن أعفي منها بعد الاستقلال ولا يزال حيّاً الآن «1379 هـ»، وقد شغر من أي عمل والله ييسر له، وقد عرفته وعاشرته.

الرابع والثلاثون:

المعسول · الصفحة ٢٢٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٢٤٧