تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخذ عن العربي الأدوزي، وقد لازمه 6 سنين، ثم فارقه حين مات والده، ثم شارط في «بومروان» وفي «تيغانيمين» بالساحل وصنعته الإفتاء دائماً توفي «1336 هـ» قال فيه أستاذه العربي في «اليعقوبيين»: «فقيه أريب نجيب أديب وهو الآن لم يزل في جد واجتهاد في قراءة العلم» هذا ما قاله، وقد كان يأخذ عنه إذ ذاك في المدرسة الأدوزية بعد موت والده فأخبر عنه بما رأى، وقد صار بعد ذلك عالم بلده المقصود على أن تخطى أوائل هذا القرن قال لي سيدي الحسن الماسي الذي عرفه أنه من متولي نوازل وادي «ماسة» في ذلك الحين.

الثاني والثلاثون:

محمد بن أحمد ولد من قبله.

أخذ عن أبي فارس وعن المحفوظ شارط حيناً في «تازانتوت»، وقد كان عدلاً أديباً يقرض الشعر زوال خطة العدالة أزيد من عشر سنين توفي نحو «1368 هـ» وهو من فقهاء الأسرة الممتازين، وقد عرفته فعرفت منه كل خير.

ومن قوافيه ما قاله في الهيبة من قافيتين أولاهما:

إليك أبا العباس أهدي تحيتي *** يشيعها ميمون عهد المودة

هنيئاً أمير المؤمنين بما به *** خصصت من الرحمن عن فضل منة

خلافة خير المرسلين محمد *** كأولها في الفضل آخر أمة

ولا زلت فخراً للسلاطين حامياً *** لحوزة ذا الإسلام عن خير سيرة

كما جاءنا بالكل نص مصرح *** سيوطيهم في الكشف نادى بجهرة

110/5

111/5

ألا أيها ذا الهيبة المرتضى ففي *** حماكم لنا والله أحصن منعة

بأسراركم أهدي وأدعو لعلني *** إليكم بحسن الظن مدل بحرمة

رزقت بها حظّاً جزيلاً ومفخراً *** طويلاً مديداً أنت باسط نعمتي

فبشرى لكم بالنصر والفتح إذ غدا *** لنبعتكم في الله أزكى أرومة

وذلك ما العينين قدس سره *** جزاه إله العرش عن أهل ملة

رأى وروى عن شيخه القطب فاضل *** محمد المرضي له أصل خلقة

على أنه من هاشم قد تبجست *** ينابيع هذا البحر من خير عصبة

أب حسن ليث الكتائب ثم من *** بعيد إلى إدريس أجداد نسبة

وذا مجمع البحرين إن شئت أن ترى *** مقاصد علمي ظاهر وحقيقة

المعسول · الصفحة ٢٢٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٢٤٦