تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما ضر ذا الطاعة ما ناله *** في طاعة الله وما قد لقي

ما يصنع العبد بعز الغنى *** والعز كل العز للمتقي

آخر:

أي خير يرجو بنو الدهر في الدهر *** وما زال قاتلاً لبنيه

من يعمر يفجع بموت الإخلاء *** ومن مات فالمصيبة فيه

آخر في سنور عبد الله لبشار:

أبا مخلف ما زلت سباح غمرة *** صغيراً فلما شبت خيمت بالشاطئ

كسنور عبد الله بيع بدرهم *** صغيراً فلما شب بيع بقيراط

88/5

89/5

وللفرزدق قبل:

رأيت الناس يزدادون يوماً *** فيوماً في الجميل وأنت تنقص

كمثل الهر في صغر يغالى *** به حتى إذا ما شب يرخص

آخر:

وأنى للماء المخالط للأذى *** إذا كثرت وراده لعيوف

مثله:

إذا سقط الذباب على طعام *** رفعت يدي ونفسي تشتهيه

آخر- وهو مما يوافق ما عليه الأستاذ من التقشف في الثياب والولوع بشراء الكتب:

سأجعل فضل ثوبي في كتاب *** وآخذ بالتقشف في الثياب

لأن العلم خير من ثياب *** تئول إلى التخرق والذهاب

لعمري إن درساً في كتاب *** ألذ من المطاعم والشراب

ومن فرش الحرير ولبس خز *** وأشهى من ملامسة الكعاب

ومن زهر الرياض إذا تناهى *** يسيل عليه تسكاب السحاب

فما في الأرض أحسن منه طبعاً *** ولا في الدهر أمتع من كتاب

مثلها- وذلك أيضاً مما يدل على عادة الأستاذ الدائمة-

لمحبرة تجالسني نهاراً *** أحب إلي من أنس الصديق

ورزمة كاغد في البيت عندي *** أحب إلي من عدل الدقيق

ولطمة عالم في الخد مني *** أحب إلي من شرب الرحيق

آخر: وهو أيضاً مما يوافق كرم الأستاذ الذي لا يسأل عن السواد المقبل-

وافيت منزله فلم أر حاجباً *** إلا تلقاني بسن ضاحك

والبشر في وجه الغلام أمارة *** لمقدمات حباء وجه المالك

ودخلت جنته وزرت جحيمه *** فشكرت رضواناً ورأفة مالك

أقول في هذا القدر كفاية والآن، فإن هذه الكنانيش الثلاثة- وهي بعض كنانيشه- زاخرة بأبيات متقناة وبقواعد فقهية أو لغوية منظومة كمثل هذا

نجر بالفتح بمعنى حضرا ***، وإن ترد معنى التمام كسرا

المعسول · الصفحة ٢٢٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٢٢١