أدام الله حياة الفقيه الأجل المرتضى الأخ في الله سيدي عبد العزيز وعلي معه وإليه من الإخوان والطلبة المذاكرين وبعد فلا زائد بحمد الله إلا الخير الكثير، وقد مررنا، ولم يتيسر لنا أن نعرج عليكم ولا أن نعوج إلى زيارتكم فاعذرونا في حقكم والحامل أنجز له حاجته واقض له لبانته جزيت خيراً، ووقيت طيراً والسلام، وهذه الرسالة قديمة 1310هـ والرسالة التالية من المترجم إلى الأستاذ الألغي:
إلى الفقيه أبي حسن الألغي محبنا في الله تعالى والأخ من أجله الفقيه
78/5
79/5
المعسول · الصفحة ٢٢٠٩