تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأهلنا الألغيين اتصال بالمترجم فقد كان للشيخ الألغي به وصلة لاتصالهما في التلميذية لسيدي سعيد بن هبو «وإن كان مشرب الشيخ الألغي يخالف في بعض النقط مشرب «التاموديزتي» الذي تربى به المترجم» ولذلك يتصلان كما أن بينه وبين الأستاذ علي بن عبد الله مخاطبات وقفت منها على رسالتين من المترجم إلى هذا أولاهما:

إلى كعبة المحتاج لا كعبة الفرد *** إلى قبلة الصلات في البسط والقبض

أمان لخائف نجاح لقانع *** كريم بهي وافر الدين والعرض

نوال لسائل وكنز لمجتد *** محط رجال الطالبين ومن يقضي

منى للنفوس إن غدا النجح يعوز النفوس *** ويدنيها إلى ساحة الرض

جلاء صداء للقلوب معاند *** لمن يبتغي زيغاً عن الحق ذي بغض

سليل أناس منجبين ومن يكن *** سليلهم يطأ الثرى على الأرض

76/5

77/5

أبا حسن مني السلام عليكم *** سلاماً يحاكي المسك أو زهر الروض

أبا حسن لا زال زندك وارياً *** وعلمك هادياً لأحسن ما يرضي

أبا حسن لا زلت للعز سلماً *** وللرشد سائقاً مقيماً على الحض

أبا حسن أقحمتني وسلكت بي *** مضايق شعر ما أحوم على القرض

فما للبغاث والعتاق ومن يجز *** لذي العقل أن يجري البحار على البرض

فمن يسع أو يركب جناح نعامه *** ليدرك ما قدمت بالأمس يرفض

وذا البيت لا يخفى أيّاً أنجب الورى *** فوسع لخل جانب العذر والحفض

وذا الاهتدام في القريض وواسع *** لأمثالنا المقصرين أولي الغيض

عليك من الولي الكريم تحية *** تدوم دوام القائمين إلى الفرض

فأنت فخاري إن فخرت، ولم أرد *** سواك وأنت العز للكل لا البعض

المعسول · الصفحة ٢٢٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٢٠٦