تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن يعقوب أخذ أيضاً عن سيدي المحفوظ وهو كأخيه في النجابة متساند مع أخيه في العلميات الفقهيات في العوينة وإبراهيم أقعد في المعارف من أخيه عبد الله، وإن كان ذلك أقعد منه في معرفة الوقت ومسايرة أهل الزمان، وقد تولى «النظارة» على الأحباس في تزنيت ما شاء الله بعد أن كان عدلاً فيها إلى أن أعفي 1379هـ وهو سيد صالح ذاكر خفيف الظل «ثم توفي رحمه الله عن صبية صغار كان الله لهم يوم الثلاثاء 21 من رجب 1380هـ بعد مرض بل بعض خلل في عقله».

قال فيه ابن الحبيب:

ومنهم الفقيه العلامة أبو سالم سيدي إبراهيم بن محمد قرأ بأدوز ورزق الفهم إلى الصلاح واتباع السلف الصالح وأعطي الرشد وكان

69/5

70/5

من عدد عدول الأحباس سدده الله إلى سواء السبيل وله خط حسن لا صدرت منه فلتة ولا وقعت منه زلة ولا اتسم بظلم واحد ولا جوره قنوعاً ديناً حبيباً سخيّاً له فهم ثاقب في النوازل والحساب وهو في قيد الحياة وسيرته حسنة مع أبناء جنسه خلق حسن ودين متين أعانه الله.

الثاني والعشرون:

العلامة الكبير الشيخ سيدي عبد العزيز بن محمد بن محمد بن أحمد المرابط ابن محمد بن محمد بن عبد الله بن يعقوب.

هذا علامة عظيم من عظماء العلماء الذين زانوا صدر هذا القرن في جبال «ولتيتة» فريد بينهم بخصال رائقة، فما شئت من علم كثير وفهم ثاقب ومشاركة كبيرة في المعارف ومع تصوف عال صافي المورد محمود المنزع، ثم مع هذه الخصال كلها ذو مسكنة وتواضع وتواضعه الخفي أكثر من تواضعه الجلي بقرائن متعددة والله أعلم بما في السرائر، ولا نزكي على الله أحداً إلا أننا نعتمد على ما نجده له في قلوب الناس الذين خالطوه ولد نحو 1268هـ.

المعسول · الصفحة ٢١٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢١٩٤