تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1340هـ فتزوج أيضاً بنت عمه بعد مشاورة الرخاوي مبارك وبعد إلحاح أهله، ثم صار عدلاً 1340هـ بعد ما تعرف بالباشا بـ «تزنيت» وبارعاً القائد المشهور في قضية عسكري اقترح الباشا أن يزوجه معتدة فأبى فألح في الاستقالة، ولكنه أبقي مرغماً، ثم حج 1365هـ معنا، وكان من أصحاب الشيخ الألغي يقدم إلى «ألغ» كثيراً في المواسم أدركه أجله 1378هـ بعد مرض غير قصير، وكان رحمه الله من أخص أودائي يباسطني كثيراً وحين كان في الباخرة إلى الحج يقول لي كلما قمنا عن الدرس الذي ألقيه في الباخرة: إنما سرى إليك منا أهل أدوز من العلم ما سرى إلا فأين العلم من آل ألغ الذين لا يتقنون إلا تيبيس اللفت والجزر وفتل الحبال ونسج الشباك.

قال فيه ابن الحبيب:

ومنهم العلامة الأديب أبو محمد سيدي عبد الله بن محمد كان هذا السيد لما حصل من العلم ما حصل ودخل خطة العدالة لم يمل عن الحق ولا زاغ عن جادته سدده الله وأعانه على ما هو عليه.

العشرون:

محمد بن عبد الله ولده أخذ عن الأستاذ إبراهيم بن عبد العزيز وعن سيدي عيسى بن المحفوظ الأدوزيين، ثم استتم بفاس وهو الآن أستاذ في الكلية اليوسفية بمراكش وولادته في شوال 1331هـ وهو يميل إلى الأدب، وله مشاركة يعد بها من أعيان الأدوزيين الآن، وقد خاطبني يوماً، وقد زرت فاس سنة 1362هـ بقافية لم تحضر معي الآن.

الحادي والعشرون:

المعسول · الصفحة ٢١٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢١٩٣