تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من عبيد الله سبحانه الراجي غفرانه أحمد بن سليمان صانه الله من شرور هذا الزمان، ووفقه على ما تقر به العينان إلى أحب الأخلاء وأصدق الأصدقاء الأخ الحبيب الذي لا ننساه في الحضور والمغيب الفقيه الأجل اللوذعي الأنبل سيدي محمد بن محمد بن عبد الله بن يعقوب وإخوته الجلة الأفاضل الأحبة سيدي عبد الله وسيدي إبراهيم وباقي الإخوة والأعمام والأود وسائر الأحباب السلام التام والرحمة والبركة ما تعاقب السكون والحركة عن صحة وعافية ونعم متوالية فاعلم يا أخي أني شرحت الأرجوزة الدادسية في علم التوقيت شرحاً آخر صغيراً بالسبك وذهبت به أيضاً إلى الشيخ حيث زرناه بدرعة ففرح به غاية وفيه نحو خمسة كراريس صغيرة وسألني عنك، فقال: كيف صاحبك حفيد سيدي عبد الله بن يعقوب؟ فقلت له: هو على خير والحمد لله، فقال لي: أين شرح جده على العقيدة السنوسية الذي

57/5

58/5

أكد لك عليه؟ فقلت له: إذا وصلت لمراكش نبعث إليه إن شاء الله فلما رجعت من عنده ساق الله إلى يدي كتاباً فيه شرح جدك وشرح سيدي عيسى السكتاني عليها فاستنسختهما معاً فبعثتهما إليه، فإن ظهر لك أن تذهب به إليه إذا كتبته فذلك أولى ؛ لأن شرح «الجامع» الذي بعثناه إليه قد صادف آخر أيضاً في يده وخذ سيدي من عند سيدي علي القصير من قبيلتك ما أكدتني عليه قد اشتريته لك بإحدى عشرة موزونة على وجه التبرع والصلة، وأعجنه بعسل منزوع الرغوة وكل منه عند إرادة النوم قدر الحبة المتوسطة من النبق وما أشرت إليه سيدي من زيارة الأصول والأحباب قد كان في عقلنا كل عام فلم يكن التيسير من الله على ذلك فادع لنا بالتوفيق على الصواب.

أخرى منه إليه أيضاً:

المعسول · الصفحة ٢١٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢١٧٩