وما سأل عنه سيدي من خبر الشيخ رضي الله عنه فقد أخبرنا من جاء من «سجلماسة» من نحو من عشرين يوماً بأن الشيخ (1) ذهب إلى السلطان بكتابه إليه، ثم الآن آخر هذا الشهر أخبرنا بعض الفقراء عن ابن سيدي عبد الله بن أحمد الهشتوكي أنه ورد عليه رجل من مكناسة، وقال إن الشيخ رجع من عند السلطان، وقال له : تؤخر الحج، فإن البلاد تكون شاغرة بكثير من يتبعك قال: والشيخ عازم، فقال له: وقد كان الشيخ يؤكد على الدعاء له فلا تنسوه وسأل عنك ببشاشة على كريم عادته فأخبرناه أنك على خير والحمد لله وكتب هذا مجمل قدركم قائلاً:
فلا تنبذوني سادتي من ودادكم *** ولو كنت خطاء كثير هنات
إبراهيم بن محمد كان الله له.
أخرى منه إليه أيضاً.
54/5
55/5
على شيخنا السميدع النبيل السيد محمد بن محمد بن عبد الله أزكى السلام ورحمة الله تعالى وبركاته عن خير ولله الحمد وبعد فموجبه إلى مقامكم الأعلى تجديد التحية والمحبة وثانياً فقد أتانا رسول المرابط الخير سيدي محمد بن عبد الرحمن الأيرغي مشتكياً المطل في الكتاب المستعار منه وتعيير أخيه له على ذلك غاية، فإن قضى منه سيدي الأرب فليجعله له وإلا فليكتب إليه جواباً يسكن قلقه فالله يرشدنا وإياكم سيدي لما فيه رضاه بمنه.
(1) سيدي أحمد بن محمد بن ناصر