تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحاضرون كأنما مدت دولتهم سرادقها على كل المغرب الأقصى , ثم تفرق الحاضرون على أن يعقد مؤتمر عام آخر يستدعى له الجفلى كل الرؤساء والعلماء ورؤساء الطرق لإجالة قداح الرأي فيما هو المعمول الآن. وقد تم الأمر وقد نودي في صلاة الجمعة بالأمير الجديد في آخر جمادى الثانية بعد ما انعقد مؤتمر آخر بتيزنيت تحت رياسة الأمير الجديد , فبعد أن تمت الصفقة عن اتفاق الحاضرين , أعلن أن الزحف إلى احتلال مراكش هو الذي سيكون باكورة الأعمال , فأجرى النظام 106/4

المعسول · الصفحة ١٧٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٧٩٨