تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالرسالة إلى السلطلن , فما كاد تمها حتى قال ما هذه إلا رسالة ابن الأعرابية المسجون , ثم استنطقنا صاحب المنجل , فقال أعطاها لي رجل في السجن , فأسل إليه السلطان فجاء في هياة حسنة ووجه طلق , يقطر بشرا , وهو ذو وجاهة تأخذ العين ,قال الباشا منو فقلت للسلطان ما هذا بوجه المنافق , وبعيد أن يكون الرجل من اصطنع الرسالة , فقال السلطان سترى , ثم أدناه إليه فانطلق لسانه يقول: الحمد لله الذي منحني ما أتمناه دائما ففي هذه الساعة أدركت كل مناي إذ مثلت بين يدي سلطان عظيم امتزجت 87/4

المعسول · الصفحة ١٧٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٧٧٢