- وحل عويص المشكلات وقيد الـ *** ـشريد فكم روى الحديث وأسندا
- إلى أن دعاه الله للفوز بالرضى *** - فلبى ومن جد السرى حمد الغدا
- فخلف وجدا لا يريم وحيرة *** كما حار ظام في الفلا شفه الصدى
- فما رزؤه إلا كرزه سميه الـ *** ـشريف كوى كل القلوب وأكمد (1)
- فلو قبل الموت الغدا لاشتهى جميـ *** ـعنا وتمنى أن يكون له الفدا
- فقدس رب العرش في الخلد روحه *** وبوأه رضوانه وتغمدا
- وجازاه في الفردوس أفضل ما جزى *** إماما هدى للرشد من بعد ما اهتدى
- بجاه رسول الله صلى الله عليه ربـ *** ـه أبدا أزكى صلاة وأحمدا
- وجاه أبي العباس قطب الوجود شيـ *** ـخنا أحمد أعلى المشايخ مصعدا
- عليه سلام يملأ الكون طيبه *** مقاما ثوى فيه كريما ومقعدا
وقال تلميذ له اسمه محمد بن عبد الله - كما نقلته من كناشته بعض أصحابنا - ولا أدرى الآن من هو محمد بن عبد الله هذا , والقصيدة أكبر مما أوردنا , وقد اخترنا منها ما يظهر أنه مقبول:
- كف البدر في السما والنجوم *** فدموع الأجفان طرا سجوم
- أظلم الليل بالدياجي فأين الـ *** ـبدر يا ناظرون أين النجوم
- أصحيح أن قد توفي شيخي *** يا لحزن بين الضلوع يدوم
- كان لي والصحاب طرا كظل *** وارف تتقى لدنه السموم 72/4
73/4
- نرتوي في المعين بين يديه *** من طريقتنا عليه نحوم
- فصل المجملات وضح أشكا *** لا نرانا في جانبيه نهيم
- ها هو الشيخ قد مضى فمن الها *** دي لنا في طرقنا يستقيم
- من يبين لنا المقاصد من ير *** وي إذا جاءنا الظماء الهيم
- عجبا كيف يحمل الشبر طودا *** كله همة الهدى و العلوم
- كم عيون مفتحات به , كم *** مهج - أحظيت بما قد تروم
هاتان المرثيتان ما أعرفه في الشيخ سيدي الحاج الحسين الإفراني ولم نقف للأدباء الإلغيين فيه على شيء , ولعلهم رثوه فلم نقف على مراثيهم فيه.
أولاده:
(1) - بالشريف سميه: سيدنا الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.