تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ولم يرع حق الشيب و الشيب وازع *** يرد عن الإيضاع في سنن الوجد

- أيجمل من بعد المشيب وحمله *** تذكر سعدي أو حنين إلى هند؟

- تهيم بها من بعد ماهي فارك *** وذو الوجد بعد الشيب في غاية الرد

- أما في سنا الشيب الملم هداية *** تبصر بالرجعى إلى الفوز أو تهدي؟

- تدل على حسن التخلص من يد الـ *** ـبطالة أو هون الهوى و الصبا المردي

- كما بأمير المومنين ونوره اهتـ *** ـدى الناس من بعد الغواية للرشد 48/4

49/4

- إمام الأنام المرتضى الناصر الرشيـ*** ـد (عبد الحفيظ) ابن الرضى الحسن المهدي

- إمام أنام الناس في ظل عدله *** كما نام مقموط يهدأ في المهد

حسام على هام العداة مجرد *** غمام ندى أنجى العفاة من الجهد

- منار لمستهد ونور لمقتد *** غياث لمستعد وغيث لمستجد

- مجير غريب الدين مؤوى طريده *** مجدد رسم الدين بالسيف و الرفد

- حمى بيضة الدين الحنيفي بعد ما *** تطاول لاستلحامها الكفر بالأيدي

- وجاهد في الله العظيم عدوه *** بهمة لا وان ولا برم نكد

- ونور يقين مشرق وعزيمة *** كما سل مسنون الغرارين من غمد

- ورأى إذا طاش الحليم وأخرس الـ *** ـفصيح مضى من حيث تنبو ظبى الهند

- ونصر من الله العزيز مبشر *** بفتح مبين جاء بالبشر والسعد

- هو الملك المنصور بالرعب و القنا *** وبالجند جند الله ناهيك من جند

- خليفة رب العرش و ابن رسوله *** وصفوة آل البيت ذي الشرف العد

- وأفضل من تزجى لرؤية وجهه الـ *** ـكريم مطايا الوفد بالنص و الوخد

- من القوم أما حبهم فعقيدة *** ونصرهم في الله كالشرط في العقد

- وأما ولاهم فهو خير وسيلة *** إلى الفوز بالرضوان في جنة الخلد

مناقبهم أبهى من الشمس في الضحى *** وأربى لدى الإحصا على النجم في العد

- وفضلهم نص الكتاب أبانه *** وهل فى كتاب الله غمز لذي جحد؟

- وجودهم أمن العباد من الردى *** وجودهم البحر الرِّوَا الدائم المد

- خلافتهم زين وبيعتهم تقى *** ووصلهم ينجي وبغضهم يردي

المعسول · الصفحة ١٧٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٧٢٥