ذلك هو الشاعر الأستاذ سيدي الطاهر بن محمد الإفراني بلبل ( تانكرت ) الصداع وقمريها الفريد، فهو الذي تلفت قلبه بعد أن خفيت حضرة أستاذه عن عينه، فكتب إليه بهذه الأبيات بعد أن تلقى منه رسالتين: 41/4
42/4
أتت فاشتفت من لثمها الكبد الحرى *** رسالة مولى لم يزل بالعلا أحرى
- إمام جرى في شأو كل فضيلة *** ففاز بخصل السبق دون الورى طرا
- وحاز من العلياء و العز رفعة *** غدت أعين الآمال من دونها حسرى
- وأعلى منار المكرمات فأصبحت *** عفاة الندى والعلم والفضل والسرا
- هو الشيخ مولانا الإمام الرضا أبو *** على الذي أضحى بأفق الهدى بدرا
- عليه سلام طيب من متيم *** يحن للقياه ولو مرة أخرى
- أخي لوعة ما سارت من ذمائه *** سوى الكبد الحراء و المقلة العبرى
- رمته النوى - شلث يمين النوى - فما *** أمض على العشاق موقعها المرا
- يمر على الرع الذي بان بدره *** فكاد الجوى يقضي عليه إذا مرا
- يردد أن جاشت بوادر دمعه *** مقالة من أوعى الهوى قلبه جمرا
- «كفىذذذذ حزنا للهائم الصب أن يرى *** منازل من يهوى معطله قفرا»
- فنسأل من نرجو لكل ملمة *** يمن بجمع الشمل في كنف السرا
- فتنشر أسرار وتقضي مئارب *** ويحدث بعد العسر - من فضله - يسرا