وأتحفني بما جئت لأجله من العسل وغيره، ثم قلت عند الوداع: إذا ولدتموه فسموه باسمه صلى الله عليه وسلم محمدا.
فإن لي ذمة منه بتسميتي *** محمدا وهو أوفى الخلق بالذمم
وأيضا فلابد أن تذبحوا على الولي الصالح سيدي يعقوب الذي بجبل ( تازرمامت ) المطل على وادي ( تيملت ) كما هي العادة في ذلك العصر، من أن من لم يكن له أولاده، ينذر الذبائح، ويقربها له عند طلب قضاء الحاجة، قال الوالد فما مكثت الوالدة إلا أياما قلائل بعد هذا المقام الاضطراري فحملت بك، وكان تمام المقصود على ما يرام، ولله تمام النعمة، والحمد لله رب العالمين، وسماني الوالد كما سماني السيد المذكور محمدا، واحتفل يوم السابع، وقرب القربات، ونصب أعلام الضيافات، وتصدر للاحتفاءات والاحتفالات، وذبح الذبائح الكثيرة، واستدعى من قريب وبعيد أقطاب العلم والفضل، للذكر 242/3