تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكر لي بعضهم أن دار أمغار أوبركا لا تزال، و إن غلقا لبيت له مشهور لا يزال محافظا عليه إلى اليوم، محافظة أ‍صحاب المتاحف على ما فيها من الآثار وأخبرني أيضا بعض من يعتني بالأخبار من طلبة تلك القبيلة أنه يحزر أنه قتل في أوائل العقد السابع، من القرن الثاني عشر، و الله أعلم. 188/3

189/3

الأستاذ سيدي علي بن همو الأيكدماني

قبل: 1290 ه‍= بعد: 1365 ه‍

= * =

هذا هو أستاذ سيدي المحفوظ، و سيدي أحمد بن محمد والأديب سيدي أحمد بن الحسن الديانيين، وكذلك أخذ عنه الأستاذ سيدي بلقاسم بن محمد السليماني المتقدم، كما أخذ عنه كثيرون غيرهم، وهو أستاذ مجد في تعليم كتاب الله، فكان بذلك خير الناس. وفي حديث: ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) ولا يزال حيا إلى الآن 1358 ه‍وإنما ذكرناه من بين كثيرين من الأساتذة القرآنيين الإيغشانيين، لأنه أستاذ من أساتذة الإلغيين فكان بذلك على شرطنا لأننا التزمنا أن نذكر كبارهم بقدر الإمكان

ولما ولد أحمد نجل ولد للمترجم اسمه محمد في: 18 – 5 – 1360 ه‍خاطبه الأديب تلميذه أحمد البنائي بقوله:

هل الهلال فطاب القلب وانشرح الـ *** ـصدر وعم الهنا من كان في الحضر

ذاك الوليد النجيب البر من زهرت *** بنور طلعته سرائر البشر

يا شيخ يا سيدي ليهنك الولد الـ *** ـبر الرضا أحمد المبارك الأثر

ذاك وليد نحيب نجل سيدنا *** محمد من بعظم السر منك حرى

يدب في المجد والعلياء تكلفه *** والسعد يخدم في الآصال والبكر

ممتعا منعما بالوالدين وبالـ *** ـجد النبيه الشهير شهرة القمر

إلى أن قال:

يا شيخ يا سيدي علي يا ندسا *** لولاه كنت رهين العي والحصر

ربيت أدبت علمت فكم منن *** قلدتها بل وكم أسديت من درر

إلى أن قال:

الله يجزيك أفضل الجزا وحبا *** ك الخير من عنده يا حلة الفخر

ثم السلام على علياك ما لمست *** ريح الصبا سحرا كمائم الزهر

وما تبلج صبح من سناك وما *** تلألأ النور من شمس ومن قمر 189/3

190/3

المعسول · الصفحة ١٢٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٢٩٣