أحمد بن إبراهيم بن علي بن محمد ( كما وجد في رسم )
قد كنت رأيت في الوثيقة الكبرى المارة تحت رقم ( 5 ) في ترجمة جدنا الأعلى، سيدي عبد الله بن سعيد في مفتتح ( الفصل الأول ) من ( القسم الأول ) أن الذي تولى تحرير أصلها هو هذا الفقيه، ثم رأيت في ترجمة الفقيه سيدي سليمان بن محمد: أول فقيه من فقهاء مرابطينا. أن جده للأم هو الحسن بن علي، وهو من أهل هذا الفقيه، وهناك إلى الآن بيت على قبر يزار ينسب إلى ابن لعلي. والحسن بن علي قد وصف في عقد نكاح حفيده المذكور سيدي سليمان بالطالب الحسن، والغالب أنه ليس بفقيه، وأنه كان يذكر بصلاح كثير، وعبادة وخير إلى الآن، وقد سألت بعض طلبة الإيغشانيين عما يعرفه من علمائهم القدماء، فذكر لي من بينهم فقيها سماه إبراهيم بن علي، يسكن في قرية ( أكني أيكدمان ) وقال أنه من أهل القرن الحادي عشر، ويشبه أن يكون أخذ من ( تامكروت ) قال: إنني رأيت رسائل كثيرة للتامكروتيين إليه، هذا ما قال هذا الفاضل، وربما كان من بني أعمام صاحب الترجمة، لقرب ما بين القريتين، ويبعد أن يكون هو جده لأن هذا الجد ممن يكون أقدم من الشيخ سيدي محمد بن ناصر المتوفي في سنة: 1085هولأن هذا الحاكي، قال أيضا إن إبراهيم بن علي هذا هو الذي كان فقيه تلك الجهة، ثم ورثه اليعقوبيون الآتون بعد، واليعقوبيون إنما عاشو في أوائل القرن الثاني عشر وفي أواسطه كما سيأتي بعد إن شاء الله، ولهذا يتراءى لي أنه ربما يكون من أبناء أعمام هذا الذي ترجمنا له، وقد يختلج في ذهني أن الذي قال لي ما قال، ربما رأى تلك الآثار لصاحب الترجمة بعينه، ثم انقلب النسيان عليه، وكل من لم يعتن بناحية، فكثيرا ما تنقلب عليه أسماء أصحابها. ولذلك اخترنا أن نذكر هذا في ترجمة هذا الفقيه، ولابد أن تكون هناك آثار مخبوءة له، إن لم يكن كمن بينها ما ذكره هذا الفاضل، ولكنني إلى الآن لم اتصل بها، وكيف اتصل بها وإنني الآن بهذه العزلة الجبرية في وسط