كنت أهديت لي عروسا جلاها *** ليدي طبع فكرك الوقاد
شرفت قدر ذي خمول غزير الذ *** نب قد مال عن طريق السداد
لم أكن كفؤها ولكن رفعت الـ *** ـعبد حتى علا بحس اعتقاد
سيدي قل بالله شعرك ذاام *** عقد در على نحور الخراد
إلى آخرها
وقال يخاطب قطعة خاطبه بها بعضهم 170/3
171/3
أرسلت منك فكرة غادة ضمـ *** ـت لفرط الحياء حسن الدلال
هذب الطبع سبكها يا لها نت *** غادة توجت بكل جمال
سحرت كل ذي حصاة بما ضمـ *** ـته من رقة وسحر حلال
سيدي ما الذي أراه بطي الطـ *** ـرس ما قلت أم نفيس لئال
أنت من سادة أبى الله إلا *** أن يفوقوا الورى على كل حال
فتلك نماذج من أقواله الكثيرة وهي غالبا قطع صغار يخاطب بها أصحابه إذ ذاك. وبعضها أبيات مفردة .وأما القصيدة فقليلة فيما تحت يدي مما يقوله في ذلك الطور، وقد ترقى شعره بعد ذلك بكثير، ولا يزال يقول بكثرة إلى الآن، وقد حشرنا ما توصلنا إليه في ( جوف الفرا ) والبعض في ( الإلغيات ) لمن أراد التوسع لغرض من أغراضه، على أنه تغلب عليه العلوم والخوض فيها حفظه الله