تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن حسن الخلق لا يحوله إلى رجل ضعيف

أيضًا مزية ثالثة أن الخلق الذي اتصف به ﷺ لم يكن ليحوله إلى رجل ضعيف.

إن البعض ممن يحسن خلقه يضعف فلا يطيق أحيانًا ولا يستطيع أن يقف مواقف صارمة جادة، فتقعد به طبائعه وسجاياه، أما النبي ﷺ فيجمع الله تبارك وتعالى بين تمام الخلق وبين القوة والجرأة في الحق، فهو ﷺ صاحب الرحمة، وهو ﷺ الذي أرسله الله تبارك وتعالى رحمة للعالمين، وهو الذي برحمة الله تبارك وتعالى لان للناس ولو كان فظًا غليظ القلب لانفض الناس من حوله، ومع ذلك يقول ﷺ عن نفسه: (بعثت بالسيف بين يدي الساعة، وجعل رزقي تحت ظل رمح).

دروس الشيخ محمد الدويش · الجزء ٨ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ محمد الدويشج ٨ · ص ١٣