تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسجد بين المؤمن وكذلك بيته

السؤال

كيف نوفق بين قوله ﷺ: (المسجد بيت كل مؤمن) وبين حديث: (لا تجعلوا بيوتكم قبورًا)؟

الجواب

لا يوجد تعارض، فللمسلم بيت هو الذي يأوي إليه وينام فيه ويصلي فيه حتى لا يكون قبرًا، والمسجد بيت للمؤمنين يأوون إليه، فكما كان في وقت النبي ﷺ، من لم يجد مكانًا من فقراء المسلمين كان يأوي إلى الصفة التي كانت في المسجد كما تعلمون.

دروس الشيخ محمد الدويش · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ محمد الدويشج ٦ · ص ٢٠