تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أحداث الردة بعد موت الرسول ﷺ

مات النبي ﷺ وأصاب المسلمين ما أصابهم، وارتدت قبائل العرب، حتى ما بقي إلا المدينة ومكة والطائف ومن حولهم من المؤمنين الصادقين، حتى كاد طائفة من المؤمنين أن يشعروا باليأس والإحباط، ثم فرج الله لهم، حتى أن خلافة أبي بكر رضي الله عنه كانت سنتين وأشهرًا، وما انتهت خلافة أبي بكر إلا وقد أخضعت الجزيرة كلها، وعاد المرتدون إلى دولة الإسلام، وبدأت الفتوحات في بلاد فارس وفي بلاد الروم، بعد أن كاد أن يصل بهم اليأس حين مات النبي ﷺ، وحين ارتدت طوائف العرب.

استقرت دولة الإسلام، وحصلت أحداث، ولعلنا نشير إلى حدثين:

دروس الشيخ محمد الدويش · الجزء ٥٠ · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ محمد الدويشج ٥٠ · ص ٢٢