تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القدوة الحسنة

الأمر الثاني: القدوة الحسنة، إن الأب الذي يطلب من ابنه أن يحافظ على وقته ثم يكون هو مفرطًا في وقته لا يمكن أبدًا أن يربي ابنه تربية جادة، الأب الذي يحث ابنه على طلب العلم ثم يقصر هو لا يمكن أبدًا أن يكون قدوة لابنه، الأستاذ الذي يضيع الوقت في الفصل في الأحاديث الجانبية وفي الأحاديث غير المفيدة ثم يطالب الطلاب أن يعتنوا بأوقاتهم لا يمكن أبدًا أن يكون قدوة حسنة، الأستاذ غير الجاد، الأب غير الجاد، الموجه غير الجاد، المربي غير الجاد لن يخرج إلا أمثاله.

إذًا فيجب أن نكون قدوة صالحة، يكون المربي قدوة صالحة فعلًا في الجدية في كل جوانبها، فيدعو بعمله أكثر مما يدعو بقوله.

دروس الشيخ محمد الدويش · الجزء ٤٦ · الصفحة ٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ محمد الدويشج ٤٦ · ص ٤٦