تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التواضع المصطنع

نتيجة ثالثة لتخلف التربية الجادة: التواضع المصطنع: الكثير من الناس لما تطلب منه إلقاء محاضرة، أو كلمة، أو مساهمة في عمل، يقول لك: والله يا أخي الكريم أنا أشعر أني لست أهلًا لذلك، وهو يعرف أنه أكثر الناس أهلية لذلك، بعض الناس قد يقولها تواضعًا، لكن الكثير يقولها تهربًا من المسئولية، وأنا أعتبر الإنسان الذي يعرف أنه أكفأ هذه المجموعة ويترك عملًا يعرف أنه إذا تخلى عنه سيقوم به من هو دونه أن هذا رجل غير جاد في الواقع، وليس هذا هو التواضع أبدًا، وإلا إذا كان رجلًا جادًا فيستعين بالله سبحانه وتعالى ويتحمل العمل ويعرف أن الله سبحانه وتعالى سيعينه حينما لا يسأل الإمارة.

دروس الشيخ محمد الدويش · الجزء ٤٦ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ محمد الدويشج ٤٦ · ص ٣٦