تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مقت القول من غير عمل

تاسعًا: لقد مقت الله عز وجل في القرآن الكريم القول بغير عمل وذمه وعابه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ﴾ [الصف:٢ - ٣] وأتبعت هذه الآيات بقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾ [الصف:٤] فالله سبحانه وتعالى إنما يحب العاملين إنما يحب المجاهدين الذين يقاتلون في سبيل الله عز وجل الذين يعملون ولا يشغلهم القول عن العمل.

إذًا: أيها الإخوة! هذه شواهد متضافرة من كتاب الله سبحانه وتعالى الذي نتلوه جميعًا صباح مساء كلها تدعونا إلى العمل، وكلها تجعل القضية مرتبطة أصلًا بالعمل.

دروس الشيخ محمد الدويش · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ محمد الدويشج ٣٥ · ص ١٣