إنقاذ الضلال من الهلاك
وهناك ثمرة أخرى أيضًا لا تقل أهمية عن هذه، أنه قد أنقذ الله على يديك أحد أمة محمد ﷺ كان في الطريق إلى الهاوية، كان في الطريق إلى الضلالة، بل قد يكون -عافانا الله وإياكم- في الطريق إلى الخلود من النار، فأنقذه الله عز وجل على يديك، هذه بحد ذاتها ثمرة تهون دونها تلك الثمار التي يجنيها من يضيعون أوقاتهم ويصرفونها هنا وهناك.
دروس الشيخ محمد الدويش · الجزء ٣١ · الصفحة ١٠