تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجمع بين آية (إن يكونوا فقراء يغنهم) وآية (وليستعفف)

السؤال

ما هو الجمع بين الآيتين: ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [النور:٣٢] ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [النور:٣٣]؟

الجواب

الآية الأولى فيمن يمتنع عن النكاح خشية ألا يستطيع أن يقوم بأعباء النكاح فيما بعد، فيمكن أن نوسع الأمور وندبر له الزواج، لكن فيما بعد قد لا يجد المصدر، فالآية خطاب لهم: ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [النور:٣٢] أي أن القضية المادية ليست عائقًا، أما الآية الثانية فهي في الذي لا يجد المهر، ولا يستطيع أن يجد تكاليف ابتداء الزواج.

فالآية الأولى في استدامة النفقة بعد الزواج، وأما الآية الثانية ففي تكاليف الزواج ابتداء بحيث إنه لا يستطيع أن يجد المهر الذي يتزوج به، وسيأتي أيضًا مزيد تفصيل لها إن شاء الله.

دروس الشيخ محمد الدويش · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ محمد الدويشج ١٧ · ص ٣٨