تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الانطلاق في تحديد المنهج من أحداث ووقائع محددة

الخطأ السادس: الانطلاق في تحديد المنهج من أحداث ووقائع محددة.

قد يعيش المسلمون أحداثًا عنيفة وقد يعيشون أزمة، والأزمات بطبيعتها تسبب نوعًا من عدم التوازن في التفكير ومن عدم التوازن في المواقف، ولهذا يضطرب الناس ويموجون عند الفتن، والفتنة إذا أقبلت لا يدركها إلا العلماء، وإذا أدبرت عرفها وأدركها الجميع، فطبيعة الفتن والنوازل أنها تحدث نوعًا من الخلل وعدم الاستقرار في التفكير، فقد ينطلق البعض في تقرير المنهج من خلال موقف من قضية معينة أو حادث معين، وهذا خلل في المنهج، نعم، قد نعلق على هذه القضية أو على هذا الموقف أو قد نتخذ موقفًا من حدث معين، أو من قضية بعينها، لكن أن تكون هذه القضية منطلقًا لتقرير المنهج أصلًا، فهذا أمر يحتاج إلى إعادة النظر.

دروس الشيخ محمد الدويش · الجزء ١٤ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ محمد الدويشج ١٤ · ص ١٠