تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[1/ 46]

الماهية، والواحد بالشخص له جهتان فالخاصة من جهة تعريف الماهية بها في معرف باسم الفاعل وقد تكون شرطاً في التعريف إذا عرف بشيء آخر غيرها كالفصل. ونحن راعينا كليهما من جهة فعرفنا بها ثم جعلناها شرطاً بالاعتبار الآخر ومقصودنا بالخاصة هنا هو كل من الجمع والمنع فمجموعهما خاصة للمعرف باسم الفاعل واللّه تعالى أعلم.

مذكرة فن المنطق · الصفحة ٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مذكرة فن المنطقص ٤٦