تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى الشقاق والعصيان (1) فانهد بمن أطاعك إلى من عصاك ، واستغن بمن انقاد معك عمن تقاعس عنك ، فإن المتكاره (2) مغيبه خير من مشهده ، وقعوده أغنى من نهوضه.

* 5 ومن كتاب له عليه السلام

إلى الأشعث بن قيس ، وهو عامل أذربيجان

وإن عملك ليس لك بطعمة (3) ولكنه فى عنقك أمانة [و] أنت مسترعى لمن فوقك. ليس لك أن تفتات فى رعية (4) ولا تخاطر إلا بوثيقة ، وفى يديك مال من مال الله عز وجل ، وأنت من خزانه حتى تسلمه إلى ، ولعلى أن لا أكون شر ولاتك [لك] ، والسلام (5).

(1) تجنى كتولى :

ادعى الجناية على من لم يفعلها ، و«تجن ما بدا لك» اى : تستره وتخفيه

(2) موصلة بصيغة

المفعول : ملفقة من كلام مختلف ، وصل بعضه ببعض على التباين ، كالثوب المرقع ، و«محبرة» أى : مزينة ، ونمقتها : حسنت كتابتها ، وأمضيتها : أنفذتها وبعثتها ، و«كتاب»

عطف على «موعظة»

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ٧