* 2 ومن كتاب له عليه السلام
إليهم ، بعد فتح البصرة
وجزاكم الله من أهل مصر (1) عن أهل بيت نبيكم أحسن ما يجزى العاملين (2) بطاعته ، والشاكرين لنعمته ، فقد سمعتم وأطعتم ، ودعيتم فأجبتم.
* 3 ومن كتاب له عليه السلام
[كتبه] لشريح بن الحارث (3) قاضيه
روى أن شريح بن الحارث قاضى أمير المؤمنين عليه السلام اشترى على عهده دارا بثمانين دينارا فبلغه ذلك ، فاستدعاه وقال له : بلغنى انك ابتعت دارا بثمانين دينارا وكتبت [لها] كتابا وأشهدت [فيه] شهودا ، فقال [له] شريح : قد كان ذلك يا أمير المؤمنين ، قال : فنظر إليه نظر مغضب ثم قال له :
ابن شراحيل ، والصحيح
ما قدمناه أولا : استعمله عمر بن الخطاب على القضاء بالكوفة فلم يزل قاضيا ستين
سنة لم يتعطل فيها إلا ثلاث سنين فى فتنة ابن الزبير امتنع فيها من القضاء ، ثم
استعفى الحجاج من العمل فأعفاه ، ولزم داره إلى أن مات
(1) ذاهبا مبعدا. وتقول
«شخص من بلد إلى بلد» إذا ذهب ، وبابه خضع ، وأشخصه غيره؟؟؟
(2) خطة بكسر
الخاء هى فى الأصل الأرض التى يختطها الانسان لنفسه ، أى : يعلم عليها علامة
بالخط ليعمرها
(3) «يشرع» أى : يفتح
فى الحد الرابع