تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى أتى قدره عليه؟! كلا والله : ( 05 لقد علم الله المعوقين منكم (1) 09 والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلا )

وما كنت لأعتذر من أنى كنت أنقم عليه أحداثا (2) فإن كان الذنب إليه إرشادى وهدايتى له ، فرب ملوم لا ذنب له

وقد يستفيد الظنة المتنصح (3) ( 012 وما أردت إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت [ 02 وإليه أنيب ] )

وذكرت أنه ليس لى ولأصحابى [عندك] إلا السيف! فلقد أضحكت بعد استعبار (4) ! متى ألفيت بنى عبد المطلب عن الأعداء ناكلين (5) وبالسيف مخوفين لبث قليلا يلحق الهيجا حمل (6) فسيطلبك من تطلب ، ويقرب

(1) مرقل : مسرع ، والجحفل

: الجيش العظيم

(2) صفة لجحفل ، والساطع

: المنتشر ، والقتام بالفتح : الغيار.

(3) متسربلين : لابسين

لباس الموت كأنهم فى أكفانهم.

(4) من ذرارى أهل بدر

(5) أخوه : حنظلة ، وخاله

: الوليد بن عتبة ، وجده : عتبة بن ربيعة ، وهو جده لأمه

(6) انتشار الحبل : تفرق

طاقاته ، وانحلال فتله : مجاز عن التفرق ، و«غبا عنه جهله» :

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ٣٩