تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|166|خبر ضرار عنه في مخاطبه الدنيا|189|قال لرجل سأله أن يعظه ، وهى من أفضل العظات|

|167|وصية بخمسة أشياء يهون التعب في سبيل معرفتها|198|قال في وصف الغوغاء|

|170|لا يقولن أحدكم اللهم إنى أعوذ بك من الفتنة|200|الجود حارس الأعراض الخ|

|171|جوابه لمن سأله عن الخير ما هو|208|بيان لحكمة الله في أصول الفرائض وكبائر المحظورات|

||أولى الناس بالأنبياء|211|فصل : في بيان كلما غريبة جاءت في كلامه كرم الله وجه|

|173|وصف حال في بعض الأزمان ووصف الزاهدين ، رواه عنه نوف البكالي|232|كلام في وصف أخ في الله كان له ، وهو من أجمل الأوصاف|

|175|حالات قلب الانسان ، لقدعلق بنياط هذا الانسان الخ|242|كلام لجابر بن عبدالله الأنصاري في أن أقوام الدنيا بأربعة. |

|177|لامال أعود من العقل الخ|243|كلام في وجوب تغيير المنكر بقدر الاستطاعة ، وهو في جملتين|

|180|لأنسبن الاسلام الخ|252|كلام لفائل قال بحضرته «أستغفر الله» وفيه معنى الاستغفار وبيان حقيقه|

|181|خطاب لأهل القبور|||

||وكلام عندما سمع رجلا بذم الدنيا|||

|186|كلام قال لكميل بن زياد في العلم والعمال ، وهو من أجل الكلام|||

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ٢٧٢