|127|من كتاب إلى الأسود بن قطيبة : يأمره بالعدل ولزوم الحق||بمعاوية : يهون عليه أمرهم|
|128|ومن كتاب إلى العمال الذين يطأ الجيش أعمالهم|145|ومن كتاب يعظ به ابن العباس|
|129|ومن كتاب في تعنيف زياد بن كميل على إهمال ثغره من الحماية||ومن كتاب إلى معاوية : يستهين بجوابه ، ويتوعده|
|130|ومن كتاب إلى أهل مصر مع الأشتر : يقص حالة السابقة ، ويذكر أن جهاده للحق
، وأنه لايخشى كثرة معارضيه|148|من حلف له كتبه بين ربيعة واليمن|
|133|من كتاب إلى أبو موسى : يعنفه ويتوعده على تثبيط أهل الكوفة عن حروب الجمل|149|ومن كتاب إلى معاوية أول استقراره في الخلافة|
|134|من كتاب إلى معاوية جوابا عنيفا||من وصية لابن عباس|
|137|من كتاب إليه أيضا|150|ووصية أخرى له لما بعثه للاحتجاج على الخوارج|
|139|من كتاب يعظ فيه عبد الله بن عباس||ومن كتاب إلى أبى موسى الأشعري جوابا يحذره من الميل عن الحق في التحكيم|
|140|من كتاب إلى قثم بن عباس : يأمره باقامة الحج ، وينهاه عن الاحتجاب ،
ويحظر على أهل مكة أخذأ جرة للسكنى من الحجاج ومن كتاب الى سلمان الفارسي قبل
خلافته : يصف له الدنيا ، ويحذره منها|151|من كتاب له لما استخلف إلى أمراء الأجناد|
|141|ومن كتاب إلى الحارث الهمداني ، فيه غرر من مكارم الأخلاق||باب المختار من حكم أمير المؤمنين وأجوبته القصيرة|
|144|من كتاب إلى سهل بن حنيف ، في قوم من أهل المدينة لحقوا|157|جواب لمن سأله عن الإيمان ، وفيه الإيمان وشعبه ، والكفر وشعبه|
|||160|قال لدهاقين الأنبار عند ماترجلوا له واشتدو بين يديه|
||||وصايا لابنه سيدنا الحسن|
|||161|قال في لسان العاقل والأحمق|
|||162|ومن كلام لمريض في عاقبة المرض|