تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

363 وقال عليه السلام : من الخرق المعاجلة قبل الامكان والأناة بعد الفرصة (1)

364 وقال عليه السلام : لا تسأل عما لا يكون ففى الذى قد كان لك شغل (2)

365 وقال عليه السلام : الفكر مرآة صافية ، والاعتبار منذر ناصح (3) وكفى أدبا لنفسك تجنبك ما كرهته لغيرك

366 وقال عليه السلام : العلم مقرون بالعمل : فمن علم عمل ، والعلم يهتف بالعمل : فإن أجابه وإلا ارتحل عنه (4)

367 وقال عليه السلام : يا أيها الناس ، متاع الدنيا حطام موبئ فتجنبوا مرعاه (5)!! قلعتها أحظى من طمأنينتها (6)، وبلغتها أزكى من ثروتها (7).

(1) المكثر بالدنيا

حكم الله عليه بالفقر ، لأنه كلما أكثر زاد طمعه وطلبه ، فهو فى فقر دائم إلى ما

يطمع فيه

(2) غنى كرضى : استغنى

: وغنى القلب عن الدنيا راحة تامة.

(3) الزبرج بكسر

فسكون فكسر : الزينة ، وراقه : أعجبه وحسن فى عينه ، والكمه محركة : العمى ،

فمن نظر لزينتها بعين الاستحسان أعمت عينيه عن الحق

(4) الشعف بالعين

محركة : الولوع وشدة التعلق ، والأشجان : الأحزان

(5) رقص بالفتح وبالتحريك

: حركة واثب ، وسويداء القلب : حبته ، و«لهن» أى : للأشجان فهى تلعب بقلبه

(6) الكظم محركة : مخرج

النفس ، أى : حتى يخنقه الموت فيطرح بالفضاء. والأبهران : وريدا العنق ، وانقطاعهما

: كناية عن الهلاك

(7) إلقاؤه : طرحه

فى قبره

(8) أى : يأخذ من

القوت ما يكفى بطن المضطر ، وهو ما يزيل الضرورة

(9) بيان لحال

الانسان فى الدنيا ، فلا يقال «فلان أثرى» أى : استغنى حتى يسمع بعد مدة بأنه

أكدى أى : افتقر وصف لقلب الحال

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ٢٣٩