تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فى الموهوب ، وبلغ أشده ، ورزقت بره

355 وبنى رجل من عماله بناء فخما (1) فقال عليه السلام : أطلعت الورق رءوسها (2) إن البناء يصف لك الغنى.

356 وقيل له عليه السلام : لو سد على رجل باب بيته وترك فيه من أين كان يأتيه رزقه؟ فقال عليه السلام : من حيث يأتيه أجله.

357 وعزى قوما عن ميت مات لهم فقال عليه السلام : إن هذا الأمر ليس لكم بدأ ، ولا إليكم انتهى (3)، وقد كان صاحبكم هذا يسافر فعدوه فى بعض أسفاره ، فان قدم عليكم وإلا قدمتم عليه

358 وقال عليه السلام : أيها الناس ، ليركم الله من النعمة وجلين كما يراكم من النقمة فرقين (4)! إنه من وسع عليه فى ذات يده فلم ير ذلك

(1) أسرى : جمع أسير

، والرغبة : الطمع ، وأقصروا : كفوا

(2) المعرج : المائل

إليها أو المعول عليها أو المقيم بها ، ويروعه : يفزعه والصريف : صوت الأسنان ونحوها

عند الاصطكاك. والحدثان بالكسر النوائب

(3) الضراوة : اللهج

بالشىء والولوع به ، أى : كفوا أنفسكم عن اتباع ما تدفع إليه عاداتها

(4) الحاجتان : الصلاة

على النبى وحاجتك ، والأولى مقبولة مجابة قطعا

(5) ضن : بخل ، والمراء :

الجدال فى غير حق ، وفى تركه صون للعرض عن الطعن

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ٢٣٧