تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الضروس على ولدها (1). وتلا عقيب ذلك : « 012 ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين »

210 وقال عليه السلام : اتقوا الله تقية من شمر تجريدا وجد تشميرا ، وكمش فى مهل (2) وبادر عن وجل ، ونظر فى كرة الموئل ، وعاقبة المصدر ومغبة المرجع.

211 وقال عليه السلام : الجود حارس الأعراض ، والعلم فدام السفيه (3)، والعفو زكاة الظفر ، والسلو عوضك ممن غدر (4)، والاستشارة

(1) الحدثان بكسر

فسكون : نوائب الدهر ، والصبر يناضلها ، أى : يدافعها ، والجزع وهو شدة الفزع

يعين الزمان على الاضرار بصاحبه

(2) المنى بضم

ففتح : جمع منية ، وهى ما يتمناه الانسان ، وإذا لم تتمن شيئا فقد استغنيت عنه

(3) كثير من الناس

جعلوا أهواءهم مسلطة على عقولهم ، فعقولهم أسرى تحت حكمها

(4) الملول بفتح الميم

: السريع الملل والسآمة ، وهو لا يؤمن ، إذ قد يمل عند حاجتك إليه فيفسد عليك

عملك.

(5) العجب حجاب بين

العقل وعيوب النفس ، فاذا لم يدر بها سقط بل أوغل فيها فيعود عليه بالنقص ، فكأن

العجب حاسد يحول بين العقل ونعمة الكمال.

(6) القذى : الشىء يسقط

فى العين ، والاغضاء عليه : كناية عن تحمل الأذى ، ومن لم يتحمل يعش ساخطا ، لأن

الحياة لا تخلو من أذى

(7) يريد من لين

العود : طراوة الجثمان الانسانى ونضارته بحياة الفضل وماء الهمة ، وكثافة الأغصان :

كثرة الآثار التى تصدر عنه كأنها فروعه ، ويريد بها كثرة الأعوان

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ٢٠٠