تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا خير فى القول بالجهل.

183 وقال عليه السلام : ما اختلفت دعوتان إلا كانت إحداهما ضلالة (1).

184 وقال عليه السلام : ما شككت فى الحق مذ أريته.

185 وقال عليه السلام : ما كذبت ولا كذبت ، ولا ضللت ولا ضل بى.

186 وقال عليه السلام : للظالم البادى غدا بكفه عضة (2)!

187 وقال عليه السلام : الرحيل وشيك (3).

188 وقال عليه السلام : من أبدى صفحته للحق هلك (4)

189 وقال عليه السلام : من لم ينجه الصبر أهلكه الجزع

190 وقال عليه السلام : وا عجباه أتكون الخلافة بالصحابة والقرابة؟ قال الرضى : وروى له شعر فى هذا المعنى

فان كنت بالشورى ملكت أمورهم    فكيف بهذا والمشيرون غيب (5)؟!

(1) يريد احتجاج أبى

بكر رضى الله عنه على الأنصار بأن المهاجرين شجرة النبى صلى الله عليه وسلم

(2) الغرض بالتحريك

: ما ينصب ليصيبه الرامى ، و«تنتضل فيه» أى : تصيبه وتثبت فيه : والمنايا ، جمع

منية ، وهى الموت ، والنهب بفتح فسكون : ما ينهب

(3) الشرق بالتحريك

: وقوف الماء فى الحلق ، أى : مع كل لذة ألم.

(4) المنون بفتح الميم

الموت : وكلما تقدمنا فى العمر تقربنا منه فنحن بمعيشتنا أعوانه على أنفسنا ، وأنفسنا

نصب الحتوف أى : تجاهها والحتوف : جمع حتف ، أى : هلاك

(5) الشرف : المكان

العالى ، والمراد به هنا كل ما علا من مكان وغيره

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ١٩٥