الدعسى (1)، والضرب الطلحفى ، وأميتوا الأصوات فإنه أطرد للفشل ، فو الذى فلق الحبة ، وبرأ النسمة ، ما أسلموا ، ولكن استسلموا ، وأسروا الكفر ، فلما وجدوا أعوانا عليه أظهروه!!
* 17 ومن كتاب له عليه السلام
إلى معاوية ، جوابا عن كتاب منه إليه
فأما طلبك إلى الشام (2)، فإنى لم أكن لأعطيك اليوم ما منعتك أمس ،
(1) الطليق : الذى
أسر فأطلق بالمن عليه أو الفدية ، وأبو سفيان ومعاوية كانا من الطلقاء يوم الفتح ،
والمهاجر : من آمن فى المخافة وهاجر تخلصا منها ، والصريح : صحيح النسب فى ذوى
الحسب ، واللصيق : من ينتمى إليهم وهو أجنبى عنهم ، والصراحة والالتصاق ههنا
بالنسبة إلى الدين ، فالصريح فيه : من أسلم اعتقادا وإخلاصا لم يلجئه إلى ذلك
ملجىء من خوف أو نحوه ، واللصيق فيه : من أسلم تحت السيف أو رغبة فى الدنيا ، وقد
صرح بذلك فى قوله «كنتم ممن دخل فى الدين إما رغبة وإما رهبة» والمدغل : المفسد ،
وقوله «ولبئس الخلف خلفا» فان «خلفا» ساقط من أكثر النسخ ، وذكره من باب الجمع بين
فاعل «نعم وبئس» والتمييز ، والجمهور على منعه ، وأجازه المبرد وجماعة ، ومثله نعم
الفتاة فتاة هند لو بذلت وكثير من أمثاله
(2) نعشنا : رفعنا.