قال الرضى : وهذا من لطيف الكلام وفصيحه ، ومعناه إنا إن لم نعط حقنا كنا أذلاء (1) وذلك أن الرديف يركب عجز البعير كالعبد والأسير ومن يجرى مجراهما.
22 وقال عليه السلام : من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه.
23 وقال عليه السلام : من كفارات الذنوب العظام إغاثة الملهوف والتنفيس عن المكروب.
24 وقال عليه السلام : يا ابن آدم ، إذا رأيت ربك سبحانه يتابع عليك نعمه وأنت تعصيه فاحذره.
25 وقال عليه السلام : ما أضمر أحد شيئا إلا ظهر فى فلتات لسانه ، وصفحات وجهه.
26 وقال عليه السلام : امش بدائك ما مشى بك (2).
27 وقال عليه السلام : أفضل الزهد إخفاء الزهد.
28 وقال عليه السلام : إذا كنت فى إدبار والموت فى إقبال (3) فما أسرع الملتقى.
(1) الضمير لله ، ستر
مخازى عباده حتى ظن أنه غفرها لهم ويوشك أن يأخذهم بمكره
(2) الشفق بالتحريك
: الخوف
(3) تأول الحكمة : الوصول
إلى دقائقها ، والعبرة : الاعتبار والاتعاظ بأحوال الأولين ، وما رزئوا به عند
الغفلة ، وما حظوا به عند الانتباه
(4) غور العلم : سره وباطنه
، وزهرة الحكم بضم الزاى أى : حسنه
(5) الشرائع : جمع شريعة
، وهى الظاهر المستقيم من المذاهب ، ومورد الشاربة ،