تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه وآله وسلم ذلك والدين قل ، فأما الآن وقد اتسع نطاقه ، وضرب بجرانه فامرؤ وما اختار.

17 وقال عليه السلام فى الذين اعتزلوا القتال معه : حذلوا الحق ولم ينصروا الباطل :

18 وقال عليه السلام : من جرى فى عنان أمله عثر بأجله (1)

19 وقال عليه السلام : أقيلوا ذوى المروءات عثراتهم (2)، فما يعثر منهم عاثر إلا ويد الله بيده يرفعه.

20 وقال عليه السلام : قرنت الهيبة بالخيبة (3)، والحياء بالحرمان ، والفرصة تمر مر السحاب فانتهزوا فرص الخير.

21 وقال عليه السلام : لنا حق فإن أعطيناه وإلا ركبنا أعجاز الإبل وإن طال السرى

(1) وقد يكون المعنى

إن لم نعط حقنا تحملنا المشقة فى طلبه وإن طالت الشقة. وركوب مؤخرات الابل مما يشق

احتماله والصبر عليه.

(2) أى : ما دام

الداء سهل الاحتمال يمكنك معه العمل فى شؤونك فاعمل ، فان أعياك فاسترح له

(3) يطلبك الموت من

خلفك ليلحقك وأنت مدبر إليه تقرب عليه المسافة

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ١٥٥