تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البائع والمبتاع (1) فمن قارف حكرة بعد نهيك إياه (2) فنكل به ، وعاقبه فى غير إسراف

ثم الله الله فى الطبقة السفلى من الذين لا حيلة لهم من المساكين والمحتاجين وأهل البؤسى والزمنى (3) فإن فى هذه الطبقة قانعا ومعترا (4)، واحفظ لله ما استحفظك من حقه فيهم ، واجعل لهم قسما من بيت مالك ، وقسما من غلات صوافى الإسلام فى كل بلد (5)، فإن للأقصى منهم مثل الذى للأدنى ، وكل قد استرعيت حقه ، فلا يشغلنك عنهم بطر (6) فإنك لا تعذر بتضييعك

(1) التافه : القليل

لا تعذر بتضييعه إذا أحكمت وأنفقت الكثير المهم.

(2) «لا تشخص» أى : لا

تصرف همك أى : اهتمامك عن ملاحظة شؤونهم ، و«صعر خده» أماله إعجابا وكبرا

(3) تقتحمه العين : تكره

أن تنظر إليه احتقارا.

(4) «فرغ»

أى : اجعل للبحث عنهم أشخاصا يتفرغون لمعرفة أحوالهم يكونون ممن تثق بهم ، يخافون

الله ويتواضعون لعظمته لا يأنفون من تعرف حال الفقراء ليرفعوها إليك

(5) «بالاعذار

إلى الله» أى : بما يقدم لك عذرا عنده

(6) «ذوو

اليتم» : الأيتام. وذوو الرقة فى السن : المتقدمون فيه

(7) «لذوى الحاجات» أى

: المتظلمين تتفرغ لهم فيه بشخصك للنظر فى مظالمهم

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ١١١