نطقت باللجين المكلل (1)، يمشى مشى المرح المختال (2)، ويتصفح ذنبه وجناحيه فيقهقه ضاحكا لجمال سرباله (3)، وأصابيغ وشاحه.
فإذا رمى ببصره إلى قوائمه زقا معولا يكاد [بصوت] يبين عن استغاثته. ويشهد بصادق توجعه ، لأن قوائمه حمش كقوائم الديكة الخلاسية (4) وقد نجمت من ظنبوب ساقه صيصية خفية (5)، وله فى موضع العرف قنزعة خضراء موشاة (6) ومخرج عنقه كالإبريق ، ومغرزها إلى حيث بطنه كصبغ الوسمة
والزاى بينهما سكون
: الخصلة من الشعر تترك على رأس الصبى ، وموشاة : منقوشة
(1) مغرزها : الموضع
الذى غرز فيه العنق منتهيا إلى مكان البطن ، لونه كلون الوسمة ، وهى بكسر السين
وقد تسكن نبات يخضب به ، أو هى نبات النيل الذى منه صبغ النيلج المعروف بالنيلة
(2) الصقال : الجلاء
(3) المعجر كمنبر
: ثوب تعتجر به المرأة فتضع طرفه على رأسها ثم تمر الطرف الآخر من تحت ذقنها حتى
ترده إلى الطرف الأول ، فيغطى رأسها وعنقها وعاتقها وبعض صدرها ، وهو معنى التلفع
ههنا ، والأسحم : الأسود.
(4) الأقحوان : البابونج
الأبيض ، واليقق محركا وبزنة كتف : شديد البياض
(5) يلمع
(6) نصيب.
(7) «علاه» أى : فاق
اللون الذى أخذ نصيبا منه بكثرة جلائه ، والبصيص : اللمعان. والرونق : الحسن
(8) الأزاهير : جمع
أزهار ، وهو جمع زهرة
(9) لم تربها : فعل
من التربية ، والقيظ : الحر
(10) «ينحسر» هو من «حسره»
أى : كشفه. أى : وقد يتكشف من ريشه. «وتترى» أى : شيئا بعد شىء وبينهما فترة
غالبا. ومن الناس من يذكر أن