تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خبث ظاهره خبث باطنه ، وقد قال الرسول الصادق ، صلى الله عليه وسلم : «إن الله يحب العبد (1) ويبغض عمله ، ويحب العمل ويبغض بدنه». واعلم أن لكل عمل نباتا ، وكل نبات لا غنى به عن الماء ، والمياه مختلفة : فما طاب سقيه طاب غرسه وحلت ثمرته ، وما خبث سقيه خبث غرسه وأمرت ثمرته (2)

(1) الخفاش : واحد

جمعه خفافيش ، وهو هذا الطائر الذى يطير ليلا ولا يطير نهارا ، وهو مأخوذ من الخفش

بفتح الخاء والفاء جميعا ، وفعله مثل تعب وهو صغر العينين وضعف البصر ، ويكون

خلقة ، وهو علة لازمة ، وصاحبه يبصر ليلا أكثر مما يبصر نهارا ، ويبصر يوم الغيم

أكثر مما يبصر يوم الصحو ، والذكر أخفش ، والأنثى خفشاء

(2) انحسرت : انقطعت

، وكلت ، وأعيت

(3) العشا مقصورا

سوء البصر وضعفه ، وفعله من باب تعب

نهج البلاغة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٢ · ص ٥٩