« 02 بأموال وبنين » فرحم الله امرأ استقبل توبته ، واستقال خطيئته ، وبادر منيته.
اللهم إنا خرجنا إليك من تحت الأستار والأكنان ، وبعد عجيج البهائم والولدان ، راغبين فى رحمتك ، وراجين فضل نعمتك. وخائفين من عذابك ونقمتك.
اللهم فاسقنا غيثك ، ولا تجعلنا من القانطين ، ولا تهلكنا بالسنين (1)، ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ، يا أرحم الراحمين.
اللهم إنا خرجنا إليك ، نشكو إليك ما لا يخفى عليك ، حين ألجأتنا المضايق الوعرة ، وأجاءتنا المقاحط المجدبة (2) وأعيتنا المطالب المتعسرة ، وتلاحمت علينا الفتن المستصعبة.
اللهم إنا نسألك أن لا تردنا خائبين ، ولا تقلبنا واجمين (3) ولا تخاطبنا بذنوبنا (4) ولا تقايسنا بأعمالنا اللهم انشر علينا غيثك وبركتك ، ورزقك ورحمتك ، واسقنا سقيا نافعة مروية معشبة : تنبت بها ما قد فات ، وتحيى بها ما قد مات ، نافعة الحيا (5)
(1) جمع قاع : الأرض
السهلة المطمئة قد انفرجت عنها الجبال والآكام
(2) جمع بطن : بمعنى
ما انخفض من الأرض فى ضيق
(3) كشف الخلق : علم
حالهم فى جميع أطوارهم
(4) بواء : مصدر «باء
فلان بفلان» أى : قتل به مكافئا له ومناظرا ، وقالت ليلى الأخيلية :
وتقول : أبأت القاتل
بالقتيل ، واستبأته ، إذا قتلته به ، وفى أمثالهم «باءت عرار بكحل» والعقاب : القصاص
(5) «أن
رفعنا» هنا حرف جر محذوف ، أى : لأن رفعنا ، وهو يتعلق بقوله «بغيا علينا»